
حتى قردة جايبور تأثرت بالأزمة الاقتصادية العالمية، فمع قلة أموال سكان جايبور قلت عطاياهم لقردة المعبد، ويتفاقم الوضع مع حقيقة أن قطيع الغولتا ناجح جداً لدرجة أن عدد أفراده ازدهر إلى أكثر من مئة قرد، وعندما يحدث هذا في قطعان قرود المكاك عادة، تلجأ لعملية
تُتسمى الانشطار حيث تنقسم المجموعة إلى قسمين لأن المنطقة لا يمكنها تحمل قطيع بهذه الضخامة.
تُتسمى الانشطار حيث تنقسم المجموعة إلى قسمين لأن المنطقة لا يمكنها تحمل قطيع بهذه الضخامة.
يستكشف زامير وعصابته الجديدة مناطق جديدة ويغيرون على أحد المكاتب عندما يخرج صاحبه في مهمة ويسرقون المبني لكنهم لا يجدون الطعام، أما قطيع الغولتا، فبعد فطور من الخبز الهندي الذي قدمه زوار المعبد يعود إلى المدينة للتحري عن لغز القفص الذي يحمل كافي، ما زال ياش وتيتو حذرين من هذا المشهد، لكن بيبين يتعرف على الوجه الذي في الداخل ويبدأ بتنقيب فرو صديقه القديم عبر قضبان القفص. يطمئن سوريش لهذا الاستقبال ويفتح القفص، لكن ما أن يشعر كافي بالحرية حتى ينطلق هارباً ويختفي في الشوارع. ما زال زامير وقطيعه جائعين بعد غارتهم العقيمة على المكتب، وفيما يجد الذكر القائد فازو الطعام في سوق الحبوب، يصل صائد القردة ويتعرف زامير على عدوه القديم فيبتعد عن الأقفاص، فيما يبدو أن فازو وأتباعه غير مدركين للتهديد ويقعون في الفخ. بعد تملص زامير من الأسر، يصبح هو الذكر الأكبر والأنسب لقيادة القطيع ويصل إلى زعامة القطيع في وقت قياسي.
الحجم : 111 ميجا
الجودة : AVI
الجودة : AVI
الباسورد : www.2documentary.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق