روابط تحميل
Hotfile
السبت، 18 يونيو 2011
الكاميرا الخارقة : يد الإنسان
الكون المعجـز : اصطدام الكواكب
روابط تحميل
كشف أسرار ماتشو بيتشو
جثث تحت الرماد البركاني
هياكل عملاقة : غواصة روسيا
هوس الأمريكيين القاتل : الأفاعي
رجب طيب أردوغان

رجب طيب أردوغان (بالتركية: Recep Tayyip Erdoğan)؛ (26 فبراير 1954 -)، رئيس وزراء تركيا منذ 14 مارس. 2003 ورئيس حزب العدالة والتنمية الذي يملك غالبية مقاعد البرلمان التركي. ويعتبر أحد أهم المسؤولين في العالم الإسلامي .
روابط تحميل
Hotfile
الاثنين، 6 يونيو 2011
الفيلم الوثائقى:: ولاده محيط - birth of an ocean - من قناه ناشيونال جيوجرافيك الرائعه
عـالـم الإجـرام
علم الاجرام هو الدراسة العلمية للظاهرة الاجرامية والبحث الذي يهدف إلى تحديد أسباب الاجرام. هو فرع من فروع العلوم الجنائية الذي يبحث في الجريمة باعتبارها ظاهرة في حياة الفرد, والمجتمع, وتحديد وتفسير العوامل التي أدت إلى ارتكابها.
الفرق بين الاجرام والجريمة:
ينبغي التمييز بين مصطلح “جريمة” و”إجرام” لأن هناك فرق كبير بينهما، يعود الفضل في أواخر الخمسينيات إلى جون بيناتل الذي وضع قاعدة منهجية تسمى قاعدة “مستويات التفسير” وبفضلها يمكن التمييز بين “الجريمة” و “الاجرام” .
تتمثل قاعدة ” مستويات التفسير ” في ان هناك ثلاث مستويات للتفسير في علم الاجرام من المهم جدا معرفتها وهي:
- الاجرام
- المجرم
- الجريمة وينبغي ان تجمع المعطيات المتوفرة عن الفعل الاجرامي على اساس هذا المحك (3 مستويات) كما يتم التفسير وفق المستوى التي جمعت على اساسه. فالمعطيات الخاصة بالاجرام مثل العلاقة بين الحروب او الثورات والانحراف لا يكون لها معنى (دلالة) الا اذا اخذت على صعيد المجتمع, اما المعطيات التي تخص شخصية المجرم فلا تسلط الضوء سوى على الظاهرة الفردية.إذن يمثل الإجرام ظاهرة جماعية والجريمة ظاهرة فردية.
ويضيف جون بيناتل انه اذا كان من المفروض الفصل بين هذه المستويات الثلاثة عند جمع البيانات عن الوقائع , لا يمنع هذا عن محاولة في مرحلة ثانية, ايجاد الروابط (العلاقات) التي يمكن ان توجد بين “المرور إلى الفعل” و “الشخصية”, وبين “الشخصية” و “المجتمع ككل”. وأخيرًا بين “المرور إلى الفعل” و”المجتمع ككل”.
لقد أهمل الباحثون المعاصرون في علم الاجرام البحث في الروابط بين الظاهرة الجماعية والظاهرة الفردية (اي بين الاجرام والجريمة). ويسمى العلماء “الاجرام” ايضا الاجرام المكبر و يسمون “الجريمة” الإجرام المصغر .
ينبغي الربط (الجمع) بين معطيات ” الاجرام” و”الجريمة” لأنهما متكاملان ويدلان على مظهرين متكاملين لنفس الظاهرة ألا وهي “الفعل الاجرامي”.
ويمكن على اساس هذا النموذج معلمة العلاقة بين الاجرام و “الجريمة الفردية” على ثلاث مستويات:
- على مستوى تكوين شخصية المنحرفين.
- على مستوى تكون الوضعيات قباجرامية
- على مستوى سيرورة المرور الى الفعل الجانح وكمثال نأخذ عوامل الإجرام على مستوى جماعي (مجتمعي)؛ مثل الحرب، أو الثورة، أو الأزمة الاقتصادية أو التمدن ، أو الهجرة، ونبحث عن عامل أو عوامل الجريمة الفردية المناسبة له.
موضوع علم الاجرام:
موضوع علم الاجرام هو دراسة الجريمة كاظاهرة فردية او جماعية بغية تحديد الاسباب التي دفعت المجرم الى ارتكابها.
ميادين علم الاجرام:
ينقسم علم الاجرام حسب جون بيناتل (1960) إلى فرعين:
- علم الاجرام العام
موضوع علم الإجرام العام التنسيق، ومقارنة ومواجهة النتائج المتحصل عليها في مختلف العلوم الاجرامية او علوم الاجرام المتخصصة ثم تقديم عرض عام لها, وهدفه هو تعليمي , اما طابعه فهو في ان واحد موسوعي وتركيبي.
ونقول أيضا أن موضوع علم الاجرام العام ينمو ويتطور على مستوى عامودي لان يقع على قمة الشعاع المتكون من العلوم الاجرامية.
يتطور علم الإجرام العيادي فيتطور وينمو على مستوى أفقي، ويتمثل في تلك المقاربة متعددة التخصص للحالة الفردية باستعمال مبادئ وطرق العلوم الإجرامية.
هدف هذه المقارنة متعددة التخصص هو تقييم “المنحرف” موضوع الدراسة وصياغة فرضية حول سلوكه المستقبلي وتصميم برنامج للتدابير (الاحتياطات) التي تمنعه من العود.
أما العالمان “شتهيرلاند” و “كريسّي” (1966) فيقسمان علم الاجرام الى ثلاث فروع (تخصصات ) أساسية هي:
- علم اجتماع القانون: يحاول إجراء تحليل علمي لظروف تطور القوانين العقابية.
- علم أسباب الإجرام : يقترح تحليلا علميا لأسباب الإجرام.
- علم العقاب : يهتم بالدفاع ضد ومحاربة الإجرام
المصدر : منتديات اجتماعي
قناة العرض: قناة العربية
مدة العرض : 48 دقيقة
الـحـجـم: 500 ميجا
مـواقـف حـرجـة : أبـولـو 13
أبولو 13 مركبة فضائية أمريكية، أرسلت في العام 1970 بمهمة أستطلاعية وللهبوط على سطح القمر وكان على متنها رواد الفضاء “جيم لوفل” و “فريد هايس” و “جاك سويجارت”.
عندما كانت مركبتهم تبعد حوالي 205.000 ميل عن الأرض حصل بها طارئ نتيجة انفجار في خزان الأكسجين في وحدة الخدمة لمركبة الفضاء وأحدث تدميرا بالغا للمركبة وفي نفس الوقت عجزا كبيرا في مخزون الأكسجين اللازم لتنفس رواد الفضاء، واللازم أيضا لتوليد التيار الكهربائي في المركبة بخلايا الوقود. لهذا قررت ناسا إلغاء المهمة المعهودة للرواد لإجرائها على القمر، والعمل على استرجاعهم بأسرع ما يمكن إلى الأرض بسلام. وكان أن فضلت ناسا ومركز القيادة الفضائية بهيوستن أن يكمل الطاقم مرحلة الذهاب إلى القمر، ثم استغلال جاذبية القمر في ضبط مسار العودة وذلك بأن يجري رواد الفضاء نصف دوره حول القمر من ناحيته البعيدة، بحيث يخرجوا منها ليتخذوا الاتجاه مباشرة إلى الأرض. وكان عليهم الاقتصاد الشديد في استهلاك الأكسجين وبالتالي الكهرباء حتي يكفي ما تبقي لديهم من الأكسجين لعودتهم إلى الأرض.
أصبح من الواضح أن المحرك الصاروخي الرئيسي لوحدة الخدمة المتضررة لن يعمل. وأشارت هيوستن على طاقم الرواد الانتقال من كبسولة القيادة وهي القريبة من وحدة الخدمة إلى المركبة القمرية حيث أنها أكثر أمانا في تلك الظروف. ولهذا كان القرار بالاحتفاظ بالمركبة القمرية وعدم فصلها عن المركبة الرئيسية والاستعانة بها كملجأ آمن واستغلال محركها الصاروخي لإعطائهم دفعة تعيدهم إلى الأرض.
في نفس الوقت كان حاسوب المركبة القمرية مبرمجا ببرنامج يعمل على الهبوط الهادئ على القمر وليس مبرمجا ببرنامج العودة إلى الأرض. فكان على رواد الفضاء نقل برنامج العودة إلى الأرض من حاسوب كبسوله القيادة إلى حاسوب المركبة القمرية يدويا. وقد أجروا ذلك بكل دقة آملين أن لا يحدث خطأ خلال إملاء البيانات في الحاسوب، ولم تكن لهم الاستطاعة في تجريبه قبل لحظة التنفيذ. ولكنهم قاموا بذلك بنجاح بحيث أن أعطاهم صاروخ المركبة القمرية الدفعة خلف القمر لمدة دقائق للعودة إلى الأرض. ومن حسن حظهم في تلك الظروف أن حدث الانفجار في وحدة الخدمة ساعات قبل وصولهم إلى القمر بحيث استطاعوا خلال ذلك الوقت التجهيز لنقل برمجة حاسوب المركبة القمرية للعودة.
وعندما وصل الرواد خلف القمر قاموا بتشغيل صاروخ المركبة القمرية بالحد الازم لاتخاذ المسار نحو الأرض، وكان عليهم قرب الوصول إلى الأرض – طبقا لتعليمات مركز القيادة بهيوستن – أن يوجهوا مسار المركبات بدقة نحو الخط الفاصل بين الليل والنهار على الأرض والتي كانت تبدو لهم كالاهلال، وذلك لضبط سقوطهم على الأرض بالزاوية السليمة. وحصلت براءه “جما” معه على جائزه اوسكار
وقام رواد الفضاء بإغلاق جميع الدوائر الكهربية الغير لازمة وعلى الأخص نظام التدفئة، والاستعانة في نفس الوقت برصيد الأكسجين الموجود بالمركبة القمرية. فعانوا خلال مسار العودة من شدة البرودة في المركبة القمرية وكبسولة القيادة حتي أن بخار الماء كان يتكثف على الأسطح المعدنية. وكان التخوف من أن تراكم ثاني أكسيد الكربون الناتج عن تنفسهم في كبسولة القيادة قد يؤدي إلى اختناقهم وموتهم. فكان عليهم نقل مرشحات الهواء من كبسولة القيادة إلى المركبة القمرية. ولم يكن حجم صناديق مرشحات الهواء في المركبة القمرية مناسبا لنقلها إلى المركبة القمرية، إذ كان الدهليز بينهما ضيقا. وجلس المهندسون في هيوستن للتفكير لحل مشكلة حل حجم صناديق المرشحات بواسطة مواد تكون موجودة في مركبة الفضاء. ثم أشاروا على رواد الفضاء الاستعانة بكرتونات وأوراق من كراريس العمل وشرائط لاصقة لديهم والقيام بتركيب منها صناديقا صغيرة مناسبة ثم تفريغ حبيبات المرشح من مرشحات مركبة الفضاء ونقلها إلى المركبة القمرية وتوصيلها بأنابيب وطلمبة لترشيح الهواء. وبهذا حلوا مشكلة كادت أن تقضي عليهم.
عند اقترابهم من الأرض فصل رواد الفضاء وحدة الخدمة المتضررة لكي يقوموا بتصويرها، ثم انتقلوا إلى من المركبة القمرية إلى الكبسولة القيادة ذات الحاجز الحراري. وقاموا بفصل المركبة القمرية لكي يبدؤوا الهبوط إلى الأرض بكبسولة القيادة. وكانت لحظة حرجة أخرى إذ كان عليهم تشغيل الدوائر الكهربائية فيها من جديد وكذلك تشغيل الحاسوب الذي سيقوم بتوجيه عملية الهبوط. وكان سبب قلقهم ذلك الماء المتكثف على جدران المقصورة، والذي لا شك أنه تخلل أيضا الدوائر الكهربائية الحساسة. ولكن لا مفر من التجربة وتوصيل مفاتيح الكهرباء. ومن حسن حظهم أن كل شيء مشى على ما يرام ولم يحدث أي شيء يهدد حياتهم. وهبطوا بسلام فوق المحيط الهادي.
وتابع ملايين من الناس على شاشات التلفزيون آنذاك عملية إنقاذ طاقم أبولو 13 الحرجة وإعادتهم سالمين إلى الأرض. لم يتمكن الثلاثة رواد جيم لوفل وفريد هايس وجاك سويجارت من الهبوط على القمر وبذلك أصبحوا من ضمن 24 رائد فضائي سافروا إلى القمر حتى الآن.
ورغم هذا تمكن الرواد الثلاث بمجهود جبار وبمساعد طاقم أرضي كبير بمحاولة تشغيل وقيادة المركبات بأسلوب يدوي ومباشر شبه آلي من العودة إلى الأرض بما يشبه المعجزة دون أن يصاب أي من الرواد بأي ضرر، إلا خسارتهم المعنوية من حيث عدم تنفيذ المهمة الأصلية وهي الهبوط على سطح القمر
قناة العرض: ناشيونال جيوغرافيك
مدة العرض : 47 دقيقة
الـحـجـم: 88 ميجا
الأحد، 5 يونيو 2011
Inside Mecca
سافروا للمرة الاولى في رحلة بين أجنحة مكة المكرّمة :
استكشاف المواقع الرئيسيّة في الإسلام ، و عرض لمختلف مناسك فريضة الحج ، واكتشاف او اعادة اكتشاف لتاريخ مكّة المكرّمة
قناة العرض : ناشيونال جيوغرافيك
مدة البرنامج : 51 دقيقة
حجم الملف : 346 ميجا
الـكــون الأنــيــق
كانت البداية مع تذكير موجز بالفيزياء الكلاسيكية ، والتي تركزت بها أهم الصراعات الكبرى في علم الفيزياء.
يحاول “برايان غرين” عالم الفيزياء النظرية الأمريكي و واحد من أشهر المنظرين لنظرية الأوتار الفائقة طرح السياق التاريخي الذي يؤسس لنظرية الأوتار باعتبارها وسيلة ضرورية لدمج العالم الاحتمالي في نظرية النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات والفيزياء النيوتونية الحتمية للعالم العياني.
في هذا السياق يناقش “غرين” أهم الإشكاليات الأساسية للفيزياء الحديثة و هي: توحيد نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين مع نظريّة ميكانيكا الكم و من ثم تقديمه لنظرية الأوتار الفائقة التي تطرح حلا نظريا يمكننا من تجاوز التصادم القائم بين الأطروحتين.
كثيرا ما اتستخدم “غرين” القياس المعرفي و التجارب الفكرية لتكون وسيلة لخلق إنسجام في المفاهيم بين الإنسان العادي والنظرية التي لديها القدرة على إنشاء نظرية موحدة للفيزياء التي تسمح لكل القوى الأساسية بين الجسيمات الأولية بأن تُكتب بِدلالة حقل وحيد
قناة العرض:PBS
مدة العرض: 3*45 دقيقة
الـحـجـم: 3*160 ميجا
الحلقة الأولى : حـلـم أيـنـشـتـايـن
الحلقة الثانية : الـخـيـط الـرفـيـع
الحلقة الثالثة : مرحبا بكم في البعد الحادي عشر
ملاحظة: لغة العرض إنجليزية
تصاحبها ترجمة نصية باللغة العربية
كما أن الوثائقي متوفر باللغة الفرنسية
نـظـريـات أيـنـشـتـايـن
كان “آينشتاين” محتاراً إن كان يتوسّع الكون أو ينكمش، لكن في النهاية قرّر أنه في اتزان، لذا عندما وضع معادلته التي تصف جاذبية الكون، أضاف ثابتاً ليضع الكون في توازن (الثابت الكوني) لكن ثبت أن الكون يتسع ويتمدّد بسرعة كبيرة، وأن مفهومه خاطيء فأطلق عليه “آينشتاين” خطأه الفادح.
تتناول هذه الحلقة آراء العلماء حول طبيعة الكون وأصله، والمشاكل التي تعترض نظرياتهم
مدة العرض : 50 دقيقة
الـحـجـم: 700 ميجا
الأكـوان الـمـتـوازيـة
ما أنتم على وشك مشاهدته ، قد يبدوا مستحيلاً ، جنوناً و ربما ضرب من ضروب الخيال العلمي و لكن كل ما يحتويه الفلم هي حقائق علمية بحته و ليست مجرد خيال علمي !
يعتقد العلماء حالياً بأنه قد يكون هناك بالفعل ‘كون موازٍ’ لكوننا هذا، في الحقيقة قد يكون هناك عدد لانهائي من ‘الأكوان المتوازية’ ، و أننا نعيش في واحد منهم فقط !
هذه ‘الأكوان الأخرى’ تحتوي على فضاء و زمن و أشكال أخرى من المادة، بعضها قد يحتوي على نسخة أخرى مختلفة اختلافا بسيطا عن كوننا الحالي.
و مما يثير الذهول، هو أنَّ العلماء يعتقدون أنَّ هذه ‘الأكوان المتوازية‘ تتواجد على بعد ملليمترات قليلة عنا.
لعقود طويلة ، كانت فكرة وجود أكوان أخرى موازية لكوننا مصدراً خِصباً لكُتَّاب الخيال العلمي ليستقوا منها أفكارهم، و دائماً ما تجاهل العلماء هذه الأفكار، و لكن الآن يبدو أن هذه الأفكار ليست مجرد خيال علمي و إنما هي حقيقة واقعية و ربما بطريقة أكثر غرابة مما تخيلها مهوسوو الخيال العلمي .
بدأ الأمر عندما ظهرت نظرية ” الأوتار الفائقة ” و أدرك الفيزيائيون أن الأبعاد الثلاثة التي اعتقدنا أنها تمثل عالمنا ليست كافية . بل أنه يوجد في الحقيقة أحد عشر بعداً. و استنتج العلماء أن كوننا هذا ليس سوى مجرد فقاعة بين عدد لانهائي من الفقاعات الغشائية التي تتموج و تتذبذب عبر البعد الحادى عشر.
تخيل الآن ما قد يحدث إذا حدث و أن تلامست فقاعتان مع بعضهما البعض . “نيل تيوروك” من جامعة “كامبردج” و “برت أفريت” من جامعة “بنسلفانيا” و”بول ستاينهردت” من جامعة “برينستون”، يعتقدون أن هذا حدث بالفعل . النتيجة ؟ بالتأكيد إنفجار هائل و ميلاد “كون” جديد : كوننا. كانت هذه الفكرة ثورية و قلبت نظرية “الإنفجار الكبير” رأساً على عقب . اتضح أن ” الإنفجار الكبير” لم يكن هو بداية كل شيىء . تواجد الزمن و الفضاء قبله. في الحقيقة ، قد تكون هناك ” انفجارات كبيرة ” تحدث طوال الوقت .
بالطبع هذه الأفكار و النظريات الغريبة عن بداية كوننا قد تكون إنذارا لشيء واحد فقط : إذا كانت بداية كوننا هي عبارة عن تصادم بين ” كونين ” ، فهل ستكون نهايته بهذه الطريقة أيضاً ؟ . أي شيء يمكن أن يحدث في هذا البعد الحادي عشر، و في الواقع قد يكون هناك ” كون آخر” متجه نحو كوننا و ربما ليست سوى مسألة وقت حتى يتصادما
قناة العرض : بـي بـي سـي
مدة العرض :50 دقيقة
الـحـجـم: 324 ميجا
ملاحظة : لغة العرض إنجليزية
تصاحبها ترجمة نصيّة باللغة العربية
فـنـون الـطّـب الـصـيـنـي
لقد بلغ العلاج بالابر الصينية من الدقة والقدرة بحيث تجرى حاليا من قدرتها على التخدير الكلي للمريض واجراء عملية قلب مفتوح لتغيير صمام شرياني . ويظل المريض أثناء اجرائها يقظا ومنتبها لما يدور من حوله. وقد يستغرق تغيير الصمام نصف ساعة ولايحس المريض حتى بالخياطة أو نشر عظمة الصدر. وتبدو عليه الابتسامة.
والعلاج بالابر الصينية غير مؤلم ويشبه لدغة البعوضة . وحاليا يعالج الربو والادمان للمخدرات أو الخمور أو التحكم في شدة الألم . وعدد جلساته حسب الحالة.
و يعتمد العلاج بالوخز بالابر الصينية علي نظرية قوة تشي التي تنشط الحياة لأن بدون قوة تشي لا توجد حياة لأن هذه القوة تتدفق في أجسامنا.
حتى في الطبيعة.. فان وجودها يقوي الرياح وتدفق الماء .وتتكون من قوتين متضادتين هما قوة البرد وقوة الرطوبة اللتين يظهران في أجسامنا مع قوة الحياة التي يصاحبها الحرارة والجفاف . وهذه القوة تنطلق في أجسامنا من نقاط عبر قنوات غير مرئية يطلق عليها دوائر الخطوط الطولية التي تعبر الجسم عبر 14 ممرا طوليا وتتجمع هذه الممرات في الأعضاء الداخلية. وأي انغلاق بها في أي جزء من الجسم يسبب عدم التوازن الذي يولد المرض.
لهذا الوخز بالابر الصينية فوق النقاط علي سطح هذه الممرات الطولية يثير عودة تدفق قوة تشي في هذه الخطوط وهذه النظرية الصينية تعد نظرة فلسفية ليس لها أي سند علمي حتي الآن. كما لا يمكن قياس قوة تشي.
واذا كان الوخز بالابر الصينية يعمل فعلا.. فهذا مرده الي تأثير الابر ذاتها التي تساعد علي أفراز المورفينات والكورتيزونات الطبيعية بالجسم والتي تعالج الالتهابات العصبية والجسدية والعضوية. وهذا ما يجعل لها شواهد علاجية في الطب التقليدي ولا سيما وأنها بلا اثار جانبية كالادوية والجراحة
قناة العرض : الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 50 دقيقة
الـحـجـم: 300 ميجا
الصداع
أشكال وأنواع الصداع كثيرة. فقد يكون الصداع متقطعا أو مستمرا. قد يصاب الإنسان بالصداع شهريا ولمدة تدوم عدة ساعات، أو قد يصاب به أسبوعيا أو يوميا أحيانا. تختلف شدة نوبة الصداع بين ألم خفيف وألم معتدل إلى إحساس بألم شديد يكاد لا يطاق.قد يأتي الألم في الجبهة أو الصدغ أو قرب العينين أو في مؤخرة الرأس وقد ينتشر الصداع إلى أحد شقي الوجه أو كليهما. يصاحب أنواعا معينة من الصداع أعراض أخرى غير الألم كالغثيان والقئ واضطرب الرؤية و المزاج.(1)
و لكن ما حقيقته وأسبابه وأنواعه وكيف يمكن التخلص منه ؟ ستجيبك هذه الحلقة عن كل هذه الأسئلة و ستوضّح لك الكثير في عالم الصداع
المصدر : (1) صحة.كوم
Discovery Channel : قناة العرض
مدة العرض : 48 دقيقة
الـحـجـم: 375 ميجا
تاريـــخ الجراحــــة
الجراحة هي تقنية طبية ترتكز على التدخل الطبي لعلاج الأنسجة المصابة. كقاعدة عامة أي إجراء يحدث فيه شق في الأنسجه أو يُخاط فيه جروح من إصابات سابقة يعتبر عملية جراحية، وهناك إجراءات أخرى لا تتبع تحديدا هذا الوصف كالقسطرة أو التنظير ,ولكنها قد تعتبر إجراءا جراحيا أيضا في حال تضمنها تحضيرات اعتيادية للعمليات الجراحية كالتخدير والبيئة المعقمة والأدوات الجراحية والخياطة أو التدبيس
قناة العرض : بي بي سي عربي
مدة العرض : 5*45 دقيقة
الـحـجـم: 5*175 ميجا
تعلم مهارات كرة قدم الفري ستايل
هواية كرة قدم الفري ستايل هي فن التعبير عن نفسك عن طريق ممارسة مهارات كرة القدم باستعمال مختلف الحيل مع أي جزء من أجزاء الجسم بطريقة فنية رائعة.
تشاهدون في هذا الوثائقي كيفية تعلم مهارات كرة قدم الفري ستايل مقدمة من “بيلي وينجروف” الذي بدأ تعلم هذه المهارات منذ أن كان طفلا عن طريق دراسة ونسخ بعض الحيل التي تظهر على شاشة التلفزيون من رونالدو وروماريو وبقية لاعبي البرازيل
مدة العرض : 50 دقيقة
الـحـجـم: 177 ميجا
السبت، 4 يونيو 2011
التاريخ الإسلامي في أوروبا
انا في بداية رحلة ، أبحث عن أدلة لحضارة ضائعة ومتقدمة بقرون عن عصرها ، هذه هي قصة الإسلام فى أوروبا…
بهذه المقدمة يُطّلُ علينا مقدم الفيلم الوثائقي ويدعونا للإنضمام إليه فى رحلة تبدأ في أسبانيا (الأندلس) وتَمُر بصقلية عبر فرنسا ختاماً في أسبانيا مرة أخرى، لنكتشف سوياً تأثير الحضارة الإسلامية والعلماء المسلمين على العلوم والفلسفة والفنون الأوروبية الحالية ونبحث عن الناس والأماكن التي تجاهلتها أو طمستها كتب التاريخ الأوربي ، ونتعرف على العلماء المسلمين الذين كان لأعمالهم وريادتهم أثرعظيم فى تاريخ العلم، والأشخاص الذين سنقابلهم سيدحضون كتيراً من الأفكارالأوربية حول ماضيهم ، حيث يعتقدون بأن حضارتهم وثقافتهم الحديثة تمتد إلى الحضارة اليونانية القديمة فى روما خلال ما يسمى بالعصور المظلمة وهنا فصل فى تاريخ أوروبا يحكي قصة مختلفة تماماً ، قصة تم نسيانها أو تناسيها كلياً فى الواقع تاريخ تم محوه عمداً ، بأنه منذ 1400 عام إتجه المسلمون غرباً من شبه الجزيرة العربية والشرق الأوسط وإستقروا فى الأندلس (أسبانيا) وأن ما حدث بعد ذلك سيكون له أعظم التأثيراً على مسار الحضارة الأوربية الحالية وتاريخها
قناة العرض : بـي بـي سـي 4
مدة البرنامج : 90 دقيقة
حجم الملف : 195 ميجا
نذر الصراع على مياه النيل
يشكل النيل الأزرق نسبة (80-85%) من المياه المغذية لنهر النيل، ولكن هذه المياه تصل إليه في الصيف فقط بعد الأمطار الموسمية على هضبة أثيوبيا، بينما لا يشكل في باقي أيام العام نسبه كبيرة حيث تكون المياه فيه ضعيفة أو جافه تقريبا.
ينبع هذا النهر من بحيرة تانا الواقعة في مرتفعات أثيوبيا بشرق القارة. بينما يطلق عليه اسم “النيل الأزرق” في السودان، ففي أثيوبيا يطلق عليه اسم “آبباي”. ويستمر هذا النيل حاملا اسمه السوداني في مسار طوله 1,400 كم (850 ميلا) حتى يلتقي بالفرع الآخر – النيل الأبيض – ليشكلا معا ما يعرف باسم “النيل” منذ هذه النقطة وحتى المصب في البحر المتوسط..(1)
يتوقع عديد من الخبراء والمتخصصين أن يكون هذا القرن قرن الحروب على مصادر المياه، فعلى الرغم من الحقيقية الثابتة بأن المياه تُغطي أكثر من ثلثي مساحة الكرة الأرضية (71%) إلا أن 97.5% منها مياه مالحة لا تصلح للاستخدام. وأغلب إمدادات المياه العذبة إما مخزنة في شكل جليد بالقطبين الشمالي والجنوبي أو في باطن الأرض والتي يصعب الوصول إليها، ونتيجة لذلك فإن جزءًا ضئيلاً من مصادر مياه كوكب الأرض والذي يُقدر بـ 1% من إجمالي المياه المتوفرة صالح للاستخدام البشري. ومع تزايد عدد السكان عالميًا أضحت قضية الأمن المائي من أهم القضايا التي باتت تأتي على أولويات الأجندة الدولية.
العالم على أعتاب شح مائي :
توقع تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 1999 أن قضية المياه سوف تكون أحد أكبر مصادر الصراع المستقبلي في القارة الإفريقية خلال الـ (25) سنة القادمة. وخلال العقد الماضي تزايد الطلب العالمي على إمدادات المياه لتزايد عدد السكان عالميًا واستمرار إزالة الغابات والتغير المناخي، والذي من شأنه أن يجعل مصدر المياه من المصادر النادرة والسلع الثمينة التي سيصعب الحصول عليها مع مرور الوقت. ويُقدر البنك الدولي أن هناك 1.1 مليار شخصًا حاليًا لا تتوافر لديهم مصادر المياه بصورة آمنة، والتي تُقدر بما يقل عن 20 لترًا يوميًا من المصدر المحسِّن على بعد كيلو متر من المنزل.
وفي إشارة لتناقص مصادر المياه كتب “ليستر برون مؤسس ومدير معهد سياسة الأرض، وهو أحد أبرز دعاة حماية البيئة الأميركية ومؤلف “خطة ب 3.0: التعبئة لإنقاذ الحضارة عن بحيرة التشاد. فيشير إلى تقلص المياه بالبحيرة في الوقت الذي تزايد فيه عدد الدول التي تحيط بها (الكاميرون، التشاد، نيجر ونيجيريا) بنسبة 96% خلال 40 عامًا.
ويُلاحظ “برون” أن تناقص المياه ببحيرة التشاد ليس حالة فريدة من نوعها، ويقول: إن العالم يواجه نقصًا كبيرًا في المياه. فعلي سيبل المثال يواجه نهر الأردن تناقصًا تدريجيًا في المياه أيضًا، وكذلك الحال بعديد من مصادر المياه الأخرى مثل “النهر الأصفر” في الصين و”الميكونغ في جنوب شرق آسيا ونهر “أمو داريا في آسيا الوسطى ونهر كولورادو في الولايات المتحدة. يشهد كل من “نهر الأردن” تناقصًا، والبحر الميت تناقصًا في كمية المياه. فخلال الـ (40) عاماً الماضية انخفض مستوى المياه بما يقرب من 25 مترًا، وتشير عديد من التقديرات إلى احتمالية احتفائه بصورة كاملة في غضون عام 2050.
استنزاف المياه الجوفية :
وفي الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على المياه اتجهت العديد من الدول إلى زيادة استخراج المياه الجوفية، وتشير عديد من التقديرات إلى تناقص المعروض المائي في كثير من تلك الدول والأقاليم مثل بعض أجزاء الصين والهند وغرب آسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق والولايات الغربية الأمريكية. ووفق رأي الدكتور “برون” عن أحد الولايات الهندية تاميل نادو التي يزيد عدد سكانها عن 62 مليون نسمة تنتشر الآبار الجافة في كل مكان لاستنزاف المياه الجوفية. والحال كذلك في إيران التي تضخ بمتوسط خمسة مليارات طنًا من المياه سنويًّا من مياهها الجوفية، والذي أوجد ما يمكن أن نطلق عليه “لاجئي المياه” الذين يهاجرون من مناطق الفقر المائي، التي تجف آبارها وتتناقص كمية المياه المستخرجة من الآبار الجوفية إلى مناطق ذات وفرة مائية.
وهذا لا يُثير الاستغراب والدهشة عند قراءة ما ذهب إليه تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة لعام 1999 والذي يتوقع حدوث حروب من أجل المياه (حروب المياه) ولاسيما بين الدول التي تشترك في الأنهار والبحيرات التي تكون المصدر الرئيس للمياه لتلك الدول. وفي هذا الصدد يتوقع ليستر برون أن تكون هناك حروب بين دول حوض نهر النيل (مصر، السودان وأثيوبيا) بسبب المياه، أكثر من أي منطقة أخرى.
الصراع على المياه في حوض نهر النيل :
يُعد حوض نهر النيل مستودع مائي يُغطي 1.3 مليون ميل مربع وهي مساحة أكبر بقليل من أراضي الهند. ونهر النيل الذي يعد أطول نهر في العالم يمر بـ (10) دول، هي: مصر، السودان، أثيوبيا، أوغندا، تنزانيا، كينيا، الكونغو الديمقراطية، رواندا، بوروندي وأريتريا. وثلاثة دول فقط وهي مصر، السودان وأثيوبيا تمثل 85% من الأراضي التي تشكل الحدود المائية للحوض.
ويُتوقع أن يزيد الطلب على المياه في تلك المنطقة خلال الـ 40 سنة القادمة. ونظرًا لزيادة عدد السكان بدول حوض نهر النيل فعلى سبيل المثال يبلغ التعداد السكاني بمصر حاليًا 75 مليون نسمة ويتوقع أن يصل إلى 121 مليون نسمة بحلول عام 2050. وسيصل عدد سكان السودان بحلول عام 2050 إلى 73 مليون نسمة، وفي أثيوبيا يتوقع أن يزيد عدد السكان من 83 مليون نسمة حاليًا إلى 183 مليون بحلول عام 2050.
وتزايد السكان ليس العامل الوحيد لزيادة الطلب على مصادر المياه بالمنطقة.
ويقول ديفيد شين السفير الأسبق ببوركينا فاسو وأثيوبيا وأستاذ الشئون الدولية بجامعة جورج واشنطن في حوار مع فريق النسخة الفارسية من تقرير واشنطن أن مشاريع الري تُعد أكبر تهديد لمستقبل الاستخدام الودي لمياه نهر النيل، فتلك المشاريع الكبيرة تستخدم كمية كبيرة من المياه والتي لا تعود مرة أخرى إلى نظام النهر.
وتعد إزالة الغابات وتآكل التربة أحد مصادر التهديد الأخرى. ووفق مونغاباي أحد المواقع الإلكترونية المؤثرة والمهتمة بالمناخ والبيئة، فقدت أثيوبيا 14% من غاباتها مابين عامي 1990 و2005. والتي تُؤثر على تساقط الأمطار، وتفاقم تآكل التربة، وهذا من شأنه أن يزيد الترسيب والحد من بقاء البنية الأساسية لتخزين المياه.
التنافس في مقابل الصراع :
كتب ليستر برون في خطة ب 3.0″ أنه في الوقت الذي تقل فيه المياه بالنهر عند وصوله إلى البحر الأبيض المتوسط، فإن تزايد الطلب السوداني والأثيوبي على مياه النهر سوف يقلل من حصة مصر. وعلى الرغم من أن الاتفاقيات الدولية قد منحت أثيوبيا حصة ضئيلة من المياه يرى برون أن رغبة أثيوبيا في حياة أفضل، وباعتبار منابع نهر النيل أحد مواردها الطبيعية الضئيلة، ستحتاج أثيوبيا، بلا شك، إلى كمية أكبر من المياه عن تلك المحددة لها.
وأحد أكبر مشكلات حوض نهر النيل هي عدم وجود اتفاقيات للتقسيم العادل والمنصف لحقوق المياه بين دول الحوض، وكان آخر تلك الاتفاقيات تلك الموقعة بين مصر والسودان عام 1959 والتي أسفرت عن السيطرة المصرية الافتراضية على مياه نهر النيل. وقد استندت الاتفاقية إلى وصول ما يقدر بـ 84 مليار متر مكعب عند أسوان، فخصصت 55.5 مليار متر مكعب أي الثلثين لمصر، و18.5 مليار متر مكعب للسودان أي الثلث.
ويقول شين في حواره مع النسخة الفارسية من التقرير: إن اتفاقية 1959 مازالت سارية، إلا أنها مقبولة فقط من قبل طرفيها (السودان ومصر) وهذه مشكلة كبيرة. فالدول الثمانية الأخرى لا توافق على تلك الاتفاقية. ولكن لسوء الحظ ليس هناك إطار رسمي آخر للتعامل مع هذا الخلاف السياسي. ويضيف أيضًا أن هناك نقاشات دورية ثنائية وكذلك على المستوى الإقليمي لمعالجة القضايا المتعلقة بالمياه، ولكنها حتى الآن لم تحقق انفراجة بشأن إعادة توزيع مياه نهر النيل، وهذا ما قد يتمخض عنه إمكانية أن يكون – أو لا يكون – هناك حروب في تلك المنطقة بسبب المياه في يوم من الأيام.
وترجع إحدى محاولات التعاون بين دول حوض نهر النيل وهي مبادرة حوض نهر النيل إلى عقد مضى، وقد رغب البنك الدولي من اتفاقية حوض نهر النيل تعاون دول الحوض في استخدام مصادر حوض نهر النيل لمحاربة الفقر وتعزيز التنمية الاجتماعية – الاقتصادية بالمنطقة. وقد وافقت الدول الأعضاء على تبادل المعلومات مع الدول الأخرى في الحوض من أجل تدشين دراسات من أجل استدامة مشاريع التعاون. وقد عُدت تلك المبادرة أحد بوادر نحاج تعاون دول حوض نهر النيل، فقد أبدت دول الحوض التزامها بتلك المبادرة.
ويرى السفير شين أن مبادرة حوض نهر النيل منظمة للتعامل المبدئي مع القضايا الفنية والعملية وليست مع القضايا السياسية الخلافية. فمن السهل التعاون في الأمور الفنية عن نظيرتها السياسية. والشيء المتبقي وفق رأي السفير هو مدى استعداد دول الحوض للخوض في القضايا المهمة والأكثر تعقيدًا وجدلاً وتلك المتعلقة بحقوق المياه والتوزيع المنصف للمياه.
المياه سلعة اقتصادية قابلة للبيع :
قضية حوض نهر النيل تلقي الضوء على عديد من التحديات التي تواجه المواطنين وصناع القرار في كل أنحاء العالم. فيشير الاتجاه الحالي لتزايد عدد السكان وإزالة الأشجار والزراعة وعدم كفاءة أساليب استخدام المياه المتوفرة إلى أن ندرة مورد المياه سوف تكون أحد مصادر الصراع في المستقبل بين الدول.
فوفق إحصاءات مكتب الإحصاء الأميركي يُتوقع أن يزيد عدد سكان العالم من 6 مليار عام 1999 إلى 9 مليار بحلول عام 2024. وفي غضون ذلك أُزيلت أكثر من خمس الغابات الاستوائية في العالم في عام 1960 واستمرت إزالتها بمعدل 0.7% سنويَّا. وعلى الصعيد الزراعي ما يقرب من 70% من مياه الكرة الأرضية الصالحة للشرب ذهبت إلى مشاريع الري. ويتوقع معهد أبحاث سياسة الغذاء زيادة استخدام المياه في مشاريع الري بنسبة 11% عالميًا ما بين عامي 1995 و2025 (2)ا
قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 53 دقيقة
الـحـجـم: 185 ميجا