
لقد بلغ العلاج بالابر الصينية من الدقة والقدرة بحيث تجرى حاليا من قدرتها على التخدير الكلي للمريض واجراء عملية قلب مفتوح لتغيير صمام شرياني . ويظل المريض أثناء اجرائها يقظا ومنتبها لما يدور من حوله. وقد يستغرق تغيير الصمام نصف ساعة ولايحس المريض حتى بالخياطة أو نشر عظمة الصدر. وتبدو عليه الابتسامة.
والعلاج بالابر الصينية غير مؤلم ويشبه لدغة البعوضة . وحاليا يعالج الربو والادمان للمخدرات أو الخمور أو التحكم في شدة الألم . وعدد جلساته حسب الحالة.
و يعتمد العلاج بالوخز بالابر الصينية علي نظرية قوة تشي التي تنشط الحياة لأن بدون قوة تشي لا توجد حياة لأن هذه القوة تتدفق في أجسامنا.
حتى في الطبيعة.. فان وجودها يقوي الرياح وتدفق الماء .وتتكون من قوتين متضادتين هما قوة البرد وقوة الرطوبة اللتين يظهران في أجسامنا مع قوة الحياة التي يصاحبها الحرارة والجفاف . وهذه القوة تنطلق في أجسامنا من نقاط عبر قنوات غير مرئية يطلق عليها دوائر الخطوط الطولية التي تعبر الجسم عبر 14 ممرا طوليا وتتجمع هذه الممرات في الأعضاء الداخلية. وأي انغلاق بها في أي جزء من الجسم يسبب عدم التوازن الذي يولد المرض.
لهذا الوخز بالابر الصينية فوق النقاط علي سطح هذه الممرات الطولية يثير عودة تدفق قوة تشي في هذه الخطوط وهذه النظرية الصينية تعد نظرة فلسفية ليس لها أي سند علمي حتي الآن. كما لا يمكن قياس قوة تشي.
واذا كان الوخز بالابر الصينية يعمل فعلا.. فهذا مرده الي تأثير الابر ذاتها التي تساعد علي أفراز المورفينات والكورتيزونات الطبيعية بالجسم والتي تعالج الالتهابات العصبية والجسدية والعضوية. وهذا ما يجعل لها شواهد علاجية في الطب التقليدي ولا سيما وأنها بلا اثار جانبية كالادوية والجراحة
قناة العرض : الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 50 دقيقة
الـحـجـم: 300 ميجا

جـــزء 1
جـــزء 2
جـــزء 3
جـــزء 4
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق